طوّر باحثون أميركيون وهولنديون نوعاً جديداً من كابلات الألياف الضوئية، التي أمكنها تحطيم الرقم القياسي فيما يتعلق بنقل البيانات، إذ استطاعت ضغط نحو 255 تيرابايت من المعلومات في الثانية الواحدة، داخل خيط واحد من الألياف الزجاجية.
وذكرت صحيفة »إندبندنت« البريطانية أن ذلك يعني أنه بمقدور كابل ألياف ضوئية واحد نقل أكبر قدر من البيانات، تماماً مثل الإنترنت بأكمله خلال أوقات الذروة.
ولتحقيق ذلك، عكف باحثون في جامعة إيندهوفن للتكنولوجيا، وآخرون في جامعة فلوريدا المركزية، على إيجاد خيط ألياف زجاجية بمركز مزدوج، وهو أمر يعادل السماح لثلاث سيارات بالسير فوق بعضها البعض على الطريق ذاته.
وبالمقابل، فإن ألياف الكابلات الضوئية العادية تتألف من ألياف زجاجية تحتوي على آلاف الخيوط، وكل خيط فيها بحجم تقل سماكته عن شعرة الإنسان، وتعمل بآلية تتمثل بنقل المعلومات من خلال ضغط أشعة ضوئية عبر الزجاج، ولك أن تتخيل إرسال رسالة بطريقة شيفرة »مورس«، عبر تشغيل مشعل كهربائي وإطفائه.