طور باحثون وسيلة مبتكرة لتشخيص الإصابة بما يسمى »ارتجاع المريء« باستخدام كبسولة حديثة.
وعادة ما يتم تشخيص هذه الحالة بصورة تقليدية باستخدام المنظار، غير أن هذا الإجراء قد لا يتمكن من رصد الأحماض التي تتسبب بحرقة المعدة، لذلك قد تكون النتائج طبيعية، على الرغم من الشعور بالحرقة.
والإجراء التقليدي الثاني لتشخيص ارتجاع المريء يكون عبر إدخال مجس في أنف المريض، وصولاً إلى المريء، ويستغرق هذا الاجـراء 24 ساعة، بحيــث تتم مراقبة وجود الأحماض في المريء.
ومن جهة الإجراء السابق، فإنه بمثابة خيار مستبعد للعديد من المرضى، لكونه مبالغاً فيه، وليس من جهة الألم فحسب، ناهيك عن أن هذا الإجراء قد يستخلص أحياناً قراءات غير واقعية لحالة المريض.
ووفقاً لباحثين بأحد المستشفيات البريطانية، فإن استخدام الكبسولة الجديدة قد يكون خياراً مفضلا، ويبلغ حجم هذه الكبسولة 2 سم، وبعد إدخالها تظل عالقة على جدار المريء لعدة أيام، ويقوم جهاز استشعار موجود فيها برصد الأحماض إن وجدت.
