اكتشف فريق من الباحثين في قسم الهندسة بجامعة كولومبيا الأميركية، وآخرون في معهد جورجيا التقني أن مادة «ثاني كبريتيد الموليبدينوم» (إم أو إس2) يمكن استخدامها في التقنيات القابلة للارتداء على الجسم.
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أنه يمكن لتلك المادة المكونة من ذرة واحدة فقط إيجاد جهاز قابل للارتداء، ويتم دمجه غالباً مع الملابس، وذلك لتحويل طاقة حركة الجسم لكهرباء، وبالتالي إمداد الطاقة لأجهزة استشعار يمكن ارتداؤها أيضاً، أو للأجهزة الطبية، أو على الأغلب توفير طاقة كافية لشحن الهاتف النقال القابع في جيب المستخدم.
وأظهر الباحثون الأميركيون حماسهم الشديد تجاه تلك المادة، ويدللون على تأثيرها الاستثنائي.
وأشاروا إلى أن البحث قد يمهد لتطوير تطبيقات جديدة للمادة وخصائصها الفريدة. ويعد هذا البحث أول عمل تجريبي في هذا المجال، وهو مثال رائع لمدى إمكانية أن يصبح العالم مختلفاً بتأثير مادة بحجم ذرة واحدة.