تدين الطائرات بالكثير للطيور، من جهة تصاميمها، ولكن حالياً يبدو أن لتلك الآلات، التي ابتكرها الإنسان، والطيور، العديد من الخصائص المشتركة. فقد اكتشف باحثون بريطانيون أن ريش الطيور قوي تماماً كالألياف الكربونية التي يتم استخدامها في تصنيع طائرات، مثل طائرات البوينغ.
كما يستخدم المهندسون تلك الألياف في صناعة السيارات الرياضية، والدراجات، والنفاثات، لأنها أقوى بخمس مرات من الحديد، وبوزن أقل بمقدار ثلثي وزن الحديد.
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن ريش الطيور يتألف من مواد طبيعية قوية، وهي أخف وزناً من الحديد، لتتمكن من الانحناء والالتواء للتأقلم مع معوقات الطيران. ويعتقد الباحثون البريطانيون بأنه قبل 150 ألف سنة، تطورت قصبة الريش، لتكون من بين أقوى التراكيب الطبيعية وأخفها وزناً.
وفي السابق، كان يعتقد بأن جميع تراكيب الريش متشابهة بين جميع الكائنات، بيد أن الدراسة الحالية تزعم أن الاختلاف في الريش بين أنواع الطيور، يكسب أنواع الطيور أساليب مختلفة من الطيران.
وتبشر الدراسة بإيجاد مواد يقوم بتصنيعها البشر، تكون أكثر فعالية في الاستخدامات البشرية، وأخف وزناً.
