اكتشف باحثون في جامعة بريتش كولومبيا بكندا نوعاً «شريراً» من الضفادع لا يخشى الحيوانات المفترسة، ما أثار حيرتهم ، قبل أن يكتشفوا أن السبب يكمن في سميته الشديدة.

ويندرج هذا النوع ضمن مجموعة الضفادع السامة، وتحذر ألوانه البراقة مفترسيه من أنه غير آمن لافتراسه.

وخلال البحث، وجد الباحثون رابطاً بين نقيق الضفدع العالي، ونسبة السمية فيه. وأوضحوا أنه كلما زاد معدل السموم في جسمه، زاد بريقه وارتفع صوته.