لا يعتبر فقدان الشعر من الآثـــار الجـــانبية لجـــــميع أدوية العلاج الكيماوي المستخدم لاستهداف السرطان، إذ يمكن منع ذلك أو التخفيف منه في بعض الحالات عن طريق استخدام أغطية لتبريد فروة الرأس أثناء العلاج الكيماوي، حيث يسهم ذلك في تقلــــيل تدفق الدم لبصيــــلات الشعر، وبالتالي تقليل التعرض للعقاقير.
كما لا تسبب العلاجات الكيماوية بظهور الشيب في الشعر، غالباً، ولكن بعض العلاجات الجديدة مثل «سونيتينيب»، المستخدم في علاج السرطانات المتقدمة في الكلى، وبعض أنواع الأورام اللحمية، لها آثار جانبية محتملة تتسبب بظهور الشعر الأبيض.
وينمو الشعر مجدداً بعد العلاج الكيماوي، وقد يكون أكثر استقامة أو تماوجاً، ولكن مع احتفاظه باللون ذاته عادةً.
