طورت «مختبرات الرؤية الذكية» في نيويورك اختباراً لفحص العيون، ولكن على أجهزة «آيفون» الذكية. وتطمح الشركة الأميركية تسهيل عملية تشخيص مشكلات العين في الدول النامية، من خلال أداة يمكن تثبيتها بكاميرا جهاز «آيفون».

ولتسهيل عملية التشخيص للحد الأقصى، عملت الشركة على دمج أداتين تستخدمان عادةً في فحوصات العين، وذلك في أداة واحدة غير مكلفة، ويمكن حملها.

وتقدر قيمة تلك المعدات الأصلية بآلاف الدولارات، وتتمثل آلية عمل الاختبار الجديد بالتقاط صور لعين المصاب، واستخدام برنامج لتحليلها.

وبين الباحثون أنه بمقدور الجميع استخدام الجهاز الجديد الذي يأتي كوسيلة رائعة يمكن للناس اقتناء نظاراتهم خلالها، عوضاً عن الخضوع لإجراءات مكلفة. وفي بادرة نبيلة، تخطط الشركة لبيع تلك الأداة كجهاز منفصل قليل التكلفة للأشخاص في الدول النامية. وتقدر منظمة الصحة العالمية معاناة نحو 246 مليون شخص من قصر النظر، ويعيش نحو 90% منهم في مناطق منخفضة الدخل، ونائية، بحيث لا يصل سكانها للمراكز الصحية، أو يعانون من ارتفاع أسعار التشخيص الطبي.