اكتشف باحثون بجامعة هارفرد ببوسطن، أن غاز الزينون، الذي هو بلا رائحة، ولا طعم، ولا لون، يمكن أن يساهم في نسيان ومحو الذكريات الأليمة. وقد أثبت غاز الزينون قدرته على مسح الذكريات المخيفة من ذاكرة الفئران، الأمر الذي يزيد من احتمال استخدامه في علاج «اضطرابات ما بعد الصدمة»، في حال تكرر التأثير ذاته في الاختبارات على البشر. وتستخدم التجارب إجراءً يعرف باسم «إعادة الاستحصاف»، وذلك بإعادة تشفير الذكريات عند استدعائها، وكأنها ذكريات جديدة.
