يشرع رواد فضاء وكالة «ناسا» في خوض تجربة محاكاة السفر في الفضاء، التي تأخذ مكانها في قبة على بركان ماونا لوا، الذي من المفترض أن يحاكي ظروف كوكب المريخ، حيث استغرقت التجربة 120 يوماً، وشارك فيها طاقم من ستة روّاد فضاء.

وبالمقابل أرسل مشروع ناسا للعمليات البيئية المتطرفة بعثة رواد بحار للعيش في مختبر تحت الماء، برفقة الشعاب المرجانية في المحيط الأطلسي.

وتحت الماء، تكون الحركة أبطأ ويندر الهواء، تماماً كما لو كان المشاركون في التجربة على كوكب آخر. واستغرق وجود الطاقم السابق تحت الماء نحو تسعة أيام.

وصرح جاك ستوستر، وهو طبيب نفسي بكاليفورنيا بأنه يمكن أن تكون المحاكاة مفيدة، غير أن الدقة تجاه الظروف الفعلية التي يجري محاكاتها تعتبر دائماً مسألة أساسية.

ومن المؤمل أن تعمل تلك التجارب على إظهار التحديات التي يواجهها رواد الفضاء من أكثر من ناحية، كما ستثبت بالمقابل الأعراض التي من الممكن تعرضهم لها، كالاكتئاب والإحباط.