طور الباحثون تطبيقا مخصصا لتبادل الصور ومقاطع الفيديو، شأن البرامج الحديثة مثل "سناب شات"، إلا أن الفرق الوحيد في هذا التطبيق أنه يوجه تلك المقاطع بشكل عشوائي، ولأشخاص مجهولين.

ويدعى هذا التطبيق فلينغ ويمكن تشبيهه بنسخة محدثة من "الرسائل التي تودع في الزجاجات" وتلقى في البحر.

عندما يلتقط المستخدم صورة، فإنه يجهل إلى أين سيتم إرسالها، وفي حال إعجاب المستقبل بالصورة، يمكنه حينها الرد على المرسل، وبدء محادثته.