ابتكر باحثون في جامعة ميتشغان الأميركية تطبيقاً جديداً يوظف الصيغ الرياضية التي تشير إلى إمكانية التكيف مع مناطق التوقيت الزمني الجديدة بشكل أسرع مما كان يتوقع.
ولفت الباحثون إلى أن التعرض للضوء هو الأمر الأساسي في التغلب على اختلاف التوقيت، إلا أنه إذا تم التعرض للضوء بصورة خاطئة أو خلال أوقات غير مناسبة، فسيكون التأثير غير مجد.
ويذكر التطبيق الشخص بوجوب التعرض للضوء على مراحل يومية.
