تخطط البحرية الأميركية لتزويد أسطول أسلحتها المستقبلية بما يبدو أنه شيء قريب من أسلحة الفيلم الشهير «حرب النجوم».

إذ يعتزم الأميركيون المضي قدماً في مسار تزويد السفن الحربية بأجهزة ليزر، تسلط أشعة من الطاقة، قادرة على حرق أي هدف يعترضها، أو تدمير أجهزة إلكترونية حساسة. كما تعتزم اختبار نموذج أولي لبندقية كهرومغناطيسية خلال عامين من الآن.

وتم تصميم أجهزة الليزر بهدف الإطاحة بالطائرات الموجهة عن بعد، إلى جانب إيجاد أسلحة إلكترونية تطلق قذائف تفوق سرعتها سرعة الصوت.

وذكرت مجلة «نيوساينتست» أن البحرية الأميركية تعتزم نشر أول سلاح ليزري لها على سفنها في وقت لاحق من العام الجاري.

ومن شأن هذه التقنيات أن تغير الأساليب التي تتحارب بها الدول، إلا أن هذه التقنية تهتم بالجانب الاقتصادي أكثر من السياسي، حيث تعتبر زهيدة التكلفة مقارنة بالصواريخ والقنابل.