ابتكر باحثون في جامعة هارفارد الأميركية روبوتات بحجم فردة الحذاء، تشبه سيارات فولكسفاغن الصغيرة، تم بناؤها عبر تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد.

وتعتبر عجلات الروبوتات مهيأة للتسلق، ويمكن للروبوت حمل القوالب أو اللبنات، لبناء طبقات منها. وتعمل تلك الروبوتات من دون مساعدة البشر، خصوصاً أن بمقدورها بناء حصن أو معقل من دون تحكم الإنسان، مستخدمةً قواعد بسيطة تتعلق ببيئتها.

وذكرت مجلة «نيوساينتست» أنه لو كان في نية المرء بناء مبنىً في قاع البحر، أو قاعدة على سطح كوكب المريخ، فإن الأمر صعب للغاية ومكلف من جهة إرسال أشخاص لتلك المناطق. إلا أنه لو تمت الاستعاضة عن البشر بروبوتات تساهم في بناء ذلك الموئل، فإنه من الممكن تحقيق ذلك.

والفكرة السابقة هي الرؤية التي يطمح الباحثون توظيف الروبوتات فيها. وخلال التجارب، أعطى الباحثون تلك الروبوتات نموذجاً رياضياً للبناء الذي يعتزمون بناءه. وقد أجرى كل روبوت حسابات دقيقة لمكان وضع اللبنات التي كان يلتقطها.