طور فريق من المهندسين وعلماء الأحياء بمعهد ماساشوستس للتكنولوجيا بأميركا نباتات إلكترونية تمت ترقيتها بتقنية «النانو».
وتنطوي فكرة المشروع السابق على شقين، ويتمثل الشق الأول بتعزيز قدرة النباتات على عملية التمثيل الغذائي، أما الشق الثاني فيتمثل بإنتاج صنف جديد من المواد الإلكترونية التي تنمو وتصلح نفسها باستخدام قدر أكبر قليلا من أشعة الشمس.
وذكرت مجلة «نيوساينتست» أن النتائج التي تم استقاؤها كانت مقرونة بالاندهاش من جانب الباحثين، وذلك لأن الآليات الأساسية كانت أشبه بالصندوق الأسود.
وأوضح فريق البحث الأميركي أنهم حفزوا المواد النانوية على الوصول عميقا إلى خلايا النباتات، امتدادا لجزء اليخضور بالغ الصغر فيها، والذي يعمل على توليد الطاقة النباتية.
وعملت المواد النانوية حينها على تعزيز إنتاج الطاقة، إلى جانب السماح بالعمل خارج نطاق النبات ذاته.
