أعلنت وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» أن التلسكوب الفضائي «كيبلر» عاد للعمل مجدداً، وذلك بعد تعرضه لأضرار جسيمة العام الماضي.

وقد رصد التلسكوب، المعروف باسم صائد الكواكب، كوكباً خارج نطاق المجموعة الشمسية، وهي المرة الأولى له منذ أشهر.

الكوكب الذي تم رصده يضاهي حجمه حجم المشتري، ولا يعد اكتشافاً غير مسبوق، إذ تم رصده عن طريق تلسكوب آخر، إلا أن أمر رؤيته مجدداً عن طريق التلسكوب «كيبلر» تعتبر دليلاً قوياً على استعداد التلسكوب الشهير للعودة للعمل مرة أخرى، بعد إخضاعه لمجموعة من التعديلات البسيطة.

وكان قد أعلن سابقاً عن توقف التلسكوب الفضائي العملاق كيبلر عن أداء مهمته في اكتشاف كواكب جديدة بعد فشل المهندسين في إصلاح نظام التأشير المتعطل فيه.

وبحسب ما نشرته مجلة «نيوساينتست»، فقد يتيح التقدم الأخير في عودة التلسكوب للعمل إضافة المزيد إلى سجل اكتشافاته، لسنوات مقبلة.