يعتقد الباحثون البريطانيون أن الماء الذي عثر عليه في صخور القمر القديمة، قد نشأ من الأرض البدائية، وأيضاً أنه قد عاصر تشكل القمر.
وقد كشف عن ذلك بحث أخير أجرته الجامعة المفتوحة بالمملكة المتحدة على كميات من المياه الموجودة في صخور القمر، خلال بعثات أبولو الفضائية، وتم عرض نتائجه خلال المؤتمر الأوروبي لعلوم الكواكب.
ويعتقد الباحثون أن القمر، بما فيه أجزاؤه الداخلية، يحتوي على كميات مياه أكبر من تلك التي تم تقديرها خلال حقبة برنامج أبولو الفضائي. ولقد درس الفريق البريطاني كميات المياه الموجودة في الصخور المعدنية، والمؤلفة من فوسفات الكالسيوم، الموجودة على عينات قشرة القمر القديمة، والتي تعتبر من أقدم أحجار القمر، وهي أقدم بكثير من صخور الأرض القديمة. ووجد الباحثون أن تلك الأحجار تحتوي على كميات من المياه الحبيسة للبنى البلورية للصخور المعدني، وأن لها بصمة كيماوية شبيهة للغاية ببصمة الأرض، وبعض النيازك الكربونية.
