اكتشف اختصاصيو الزلازل في المعهد الوطني للجيوفيزياء وعلوم البراكين بإيطاليا، أن تطبيقات قياس التسارع في الهواتف الذكية الموجودة حاليا تعتبر حساسة بما فيه الكفاية للكشف عن الزلازل بقوة 5 درجات فما فوق، وذلك على مقياس ريختر. وفي حين أن مثل هذا النظام لا يعتبر مثاليا، حيث إن الهواتف الذكية ليست حساسة بما فيه الكفايةً للكشف عن الزلازل الخفيفة، وتحتاج إلى أن تكون قريبة إلى حد ما من مركز الزلزال، إلا أن الميزة الحقيقية فيه هي وجود أجهزة استشعار الزلازل في تلك الهواتف. وكما أوضحت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، فإن أحدث جيل من أنظمة قياس التسارع، المعروفة باسم الأنظمة الكهروميكانيكية الصغرى "إم إي إم إس"، تأتي كتطبيقات معيارية في الهواتف الذكية وفي معظم الأجهزة اللوحية الحالية، مما يجعلها أرخص بكثير من المعدات القياسية. والفائدة الأخرى لتلك الأنظمة في الأجهزة الذكية أنها يمكن ان تربط الهواتف والأجهزة اللوحية الموجودة في المدن، لتتيح للباحثين جمع البيانات على نطاق واسع.