كشف باحثون، من بينهم أندرو لودلو عالم الفيزياء من المعهد الأميركي الوطني للمعايير والتكنولوجيا، عن ساعة ذرية اختبارية، تعد الأدق في العالم، وهي لا تشهد تعديلاً إلا بأقل من ثانية في 13,8 مليار سنة، وهو العمر المقدر للكون.

وتعمل هذه الساعة بذرات الإيتربيوم والليزر، التي تسمح بانتظام الدقات بصورة أكبر بعشر مرات عن الساعات الذرية المتوفرة، وذلك بناءً على ما أوضحه العلماء لصحيفة "ديلي ميل".

ومقارنة بساعة تعمل بالكوارتز، فإن هذه الساعة الحديثة أدق بحوالي 10 مليارات مرة. وسيكون لهذا التقدم في مجال الفيزياء انعكاسات محتملة ومهمة، ليس فقط في نطاق دقة قياس الوقت العالمي، بل أيضاً في مجال "أنظمة تحديد المواقع".

والساعة الذرية الأخيرة تعتمد على نحو عشرة آلاف ذرة إيتربيوم مبردة على درجة حرارة أعلى بقليل من الصفر المطلق. وتحتجز هذه الذرات في بؤر بصرية مشكلة من أشعة الليزر. يشار إلى أن الساعة الذرية اخترعها العالم الأميركي وليام ليبي في عام 1948، وتعتمد على تردد الرنين الذري لضبط الوقت، وتستخدم لمعايرة الثانية.