ابتكر الباحث الأميركي بين يو بخاخاً للطاقة، يقول إنه الأول من نوعه كمصدر موضعي للطاقة، يستند على الكافيين.

ويوضح الباحث أن العمال أو الموظفين المنهكين، يمكنهم رش "جرعة" كافيين على بشرتهم من دون الحاجة لشرب كوب قهوة يكسبهم سعرات حرارية، هم في غنى عنها، أو الإحساس بطعم سيئ، وهو أثر غالباً ما تتركه مشروبات الطاقة أو القهوة بعد شربها.

 وتكفي كل علبة ألمنيوم من ذلك البخاخ لرش الكافيين 160 مرة تقريباً، وهو ما يعادل شرب 40 كوباً من القهوة. وهذه طريقة أرخص بكثير من شراء القهوة في المقاهي. وخلال تحدٍّ لإيجاد بديل لشرب القهوة، استفسر الباحث الأميركي عن لصقات النيكوتين، والطرق السهلة لامتصاص الكافيين غير القابل للذوبان في الماء.

وبعد أشهر من البحث، اكتشف أنه يمكن زيادة قابلية الكافيين للذوبان، لنحو 5 أضعاف، عبر استخدام مشتق طبيعي للحمض الأميني، الذي يتم إنتاجه طبيعياً. وينصح باستخدام البخاخ في مواضع رش العطر، كالرسغين والرقبة، ويُحذّر من استخدامه لأكثر من 20 مرة في اليوم.