اكتشف باحثون من جامعة هلسنكي بفنلندا أنه يمكن للأجنة سماع الكلمات، التي تقال أثناء وجودها داخل رحم الأم، وتذكرها، مما يمهد الطريق لتعلم اللغة لاحقاً.

وأوضح الباحثون الفنلنديون أن الأطفال يدركون فعلياً اللغة التي يتحدث بها أفراد عائلتهم قبل ولادتهم، الأمر الذي يرجح أن حديث الآباء والأمهات لأطفالهم قد يكون بمثابة نقطة البدء لتطوير مهارات اللغة مستقبلاً لدى أبنائهم، وهم في داخل الرحم. وأوضحت الباحثة مينا هيوتيلاينين، من الجامعة الآنف ذكرها، أن ذلك يعد مؤشراً على تعلم اللغة في وقت مبكر جداً، أو التكيف مع الأصوات التي يتم سماعها.

وأضافت إنه على الرغم من أن أدمغة الأطفال في تلك المرحلة تكون قيد التطوير، إلا أنه بمقدورهم تذكر الأصوات.

وتعتقد الباحثة أن نوع التعلم الذي تمت دراسته يحدث في المراحل الأخيرة للحمل.

ومن ناحية أخرى، تؤثر الضوضاء بشكل سيء على تطوير النظام العصبي للأجنة، ويصابون بالتشوهات الخلقية في كثير من الأحيان.