طور باحثون من جامعة ولاية سان دييغو بالولايات المتحدة، بقيادة الباحث دانيال غوبل، جهازاً زهيد الثمن، يمكنه قياس توازن اللاعبين بدقة تصل نسبتها إلى 99%، وذلك على أرض الملعب أو في العيادة.

وتم تطوير الجهاز نظراً لمعاناة ملايين الأشخاص في الولايات المتحدة من احتمال إصابتهم بارتجاجات دماغية عنيفة، جراء ممارسة الرياضة، مما يسبب لهم عدم التوازن. لذا يتجنب العديد منهم إجراء فحوصات، خوفاً من تشخيص إصابتهم بضرر دماغي دائم.

وحتى الآن ليس هنالك أي اختبار موضوعي متاح لتشخيص تلك الارتجاجات بدقة. ويتم حالياً اختبار الجهاز الجديد من قبل فريق من رياضة الرجبي في الجامعة الأميركية، مع وجود أمل بتوفره قريباً للرياضيين من جميع الأعمار. ويستند تقييم الجهاز على اختبارات التوازن، التي هي الوسيلة الرئيسية للكشف عن الارتجاجات التي قد تنجم عن إصابة الرأس، ويتم توظيفه قبل حدوث ارتجاجات دماغية عنيفة للاعب، وبعدها.