أظهرت دراسة حديثة لجامعة ملبورن الأسترالية أن التعرض لدخان الخشب المحروق، المنبعث من مواقد التدفئة التجارية المعتمدة على حرق الأخشاب، يزيد من أعراض الربو بحوالي 11%.
وبالمقابل، تحل انبعاثات التلوث المرورية في الصدارة، وذلك بزيادة تلك الأعراض لنحو 80%. والدراسة هي الأولى في تقييم ضرر التلوث المروري، ودخان حرق الأخشاب في المواقد، وذلك بالنسبة إلى البالغين المصابين بالربو من ذوي الأعمار المتوسطة.
