اتضح أخيرا لباحثين من «نورث وسترن» للأبحاث الطبية بأميركا أن هرمون الاكسيتوسين، المسمى «هرمون الحب»، له وجهان متناقضان. فهو هرمون دافئ، يعزز مشاعر الحب والسعادة. إلا أن البحث الأخير بين أن بإمكان هذا الهرمون أيضا التسبب بآلام عاطفية، وهي هوية جديدة تماما، وكئيبة، بالنسبة لـ»هرمون الحب». والسبب يعود للوجه السلبي الآخر له، فهو يقوي الذاكرة الاجتماعية، ضمن نطاق معين في الدماغ، وبالتالي يتسبب بمواقف اجتماعية باعثة على التوتر.