ابتكر فريق مهندسين من جامعة تورنتو بكندا تقنية ألياف بصرية جديدة تعد بتخفيف ازدحام الإنترنت وزيادة الربط والاتصال.

وتتمحور هذه التقنية حول أشعة الليزر، التي تكون على شكل أنابيب حلقية تدعى الدوامات البصرية، يتلوى فيها الضوء كإعصار، بينما يتحرك متعرجاً على امتداد مسار الأشعة، عوضاً عن أن يكون مستقيماً.

ويوضح الباحث سيدارث راماشاندران أن اختراع ألياف مستقرة يعد أمراً صعباً بالنسبة إلى العلماء الاختصاصيين في المجالات التقنية، التي تستخدم الخصائص الفريدة للضوء الذي تحمله موجات "أو إيه إم"، لتعزيز كفاءة البيانات في الألياف الضوئية.

وأثبتت التجارب على ألياف "أو إيه أم" بأربعة أنماط (عادة ما يحتوي الليف البصري على نمطين فحسب)، أن بمقدور كل نمط من هذه الأنماط إرسال بيانات عبر الألياف الضوئية بطول كلم واحد وبعشرة ألوان متباينة، مما يتيح كفاءة انتقال بنحو 1.6 ترابايت في الثانية.