أطلقت وكالة "ناسا" الفضائية، أخيرا، بعثة "آي آر آي إس" أو "التصوير الطيفي لمنطقة التفاعل" من أجل سبر نطاق للشمس يدعى "الكروموسفير"، وهي طبقة البلازما الواقعة بين سطح النجم وإكليله الحار جدا.
ونظرا لمعرفتنا المحدودة بما يجري في تلك المنطقة، يقول العالم المشارك جيفري نيومارك إن البعثة ستغطي فجوات حاسمة بالنسبة إلى فهمنا للدور الذي يلعبه سطح منطقة الكروموسفير في زيادة طاقة الإكليل.
وتم تدشين انطلاق المركبة التي تحمل صاروخا وتلسكوبا من على قاعدة فاندنبيرغ للقوات الجوية، وحررت حمولتها على بعد 12 كم في الجو. وعلى ارتفاع 660 كم فوق الأرض، تم تحميل التلسكوب على مدار الصاروخ.
اللافت للنظر أن وضوح تلسكوب "آي آر آي إس" عالٍ ،ويتحدى المراصد التي درست منطقة الكروموسفير سابقا. ويعتزم الباحثون تتبع انبعاثات البلازما قصيرة الأمد من الشمس.
