حقق المهندس براين براون إنجازا يتيح التحكم بنموذج لقارب بطريقة مشابهة لتلك التي يطيّر بها الطفل طائرة وهمية باستخدام يديه. ويتصور كل من براون ومنظمة «التقنيات البشرية-الآلية» عالما من التكنولوجيا التي dتحكم بها بطرق أبرزها الكلام والإيماء. وهو يعمل على طريقة برمجية تدعى «نويلوجيكس»، تهدف إلى تسهيل التفاعلات الإيمائية مع أي جهاز، من خلال السماح له بالارتباط بمجموعة واسعة من أجهزة الإدخال، مثل جهازي «ليب موشن» و»كينكت».