طورت مجموعة من الباحثين من معهد «ورسيستر بوليتيكنك» في ماساشوستس نموذجاً أولياً لطائرة «آيباس»، ومن مواصفات هذه الطائرة أنها قابلة للحمل، وتكلفتها معقولة، ويتم توجيهها بفاعلية بحيث يمكن لأي جندي استخدامها. وعلى الرغم من أنه يمكن تشغيل الطائرات الموجهة عن بعد الموجودة لدى القوات الأميركية بواسطة شخص واحد، إلا أن هذه القوات ارتأت تطوير شيء أقل تكلفة، ويمكن استعماله بسهولة دون الخضوع لأي تدريب.
وتستخدم طائرة «آيباس» 3 كاميرات، تغطي مشاهد بزاوية 360 درجة، لبناء صورة للمسطحات المحيطة وفي كل الاتجاهات. ويمكن تحميل الصور حاليا على الحواسيب المحمولة، إلا أن الفريق يخطط لنقل الصور لاسلكيا إلى الهاتف المحمول.
وتحتاج المركبة التي تستخدم محركاً كهربائيا، إلى مزيد من التطوير، حيث لم تستطع التحليق إلى ارتفاع يزيد على 100 قدم ، وهو الارتفاع الذي يتطلبه سلاح الجو، وهي أيضا حساسة تجاه الرياح المتعامدة التي تهب خارج مسارها. وطورت الطائرة بعد الدعوة لتطوير نوع جديد من الطائرات الخفيفة التي يمكن حملها وإطلاقها.
