طور الباحثون الأميركيون أنحف منظار في العالم، وهو نحيف جداً بحيث يضاهي شعرة إنسان، وبدقة تنافس 4 أضعاف دقة المناظير الأخرى. ويمكن استخدام هذا المنظار قريبا لتصوير مناطق في الجسم، لا تستطيع المناظير الأخرى وصولها.

وتستخدم المناظير لسبر أجزاء من جسم الإنسان، وعادة ما تتكون من حزمة من الألياف الناقلة للضوء والصور. لكن الباحثين في جامعة ستانفورد بكاليفورنيا، ابتكروا منظاراً يتألف من ليفة بصرية واحدة فقط. والألياف الأحادية غالبا ما تشتت الإشارات الضوئية، لذلك عمد الفريق الأميركي لتطوير نظام خوارزمي لبناء الصور. وحاليا، يستطيع النموذج الأولي إظهار أهداف بحجم 2.5 ميكروميتر، أي ثلث محيط خلية دم حمراء، إلا أن الفريق يأمل بتحسين وضوح صور المنظار حتى 0.3 مايكروميتر.

ويمكن استخدام هذا المنظار في ملاحظة أنشطة الدماغ، بتفاصيل دقيقة، أو حتى تقصي الخلايا السرطانية. وكما قسّم قطاع الاتصالات طرقاً تتيح ضغط مزيد من المحتوى المعلوماتي في ألياف بصرية، قام هذا الفريق بالمثل، لكن في مجال التنظير الطبي.