وجد فريق باحثين من شركة "آي إي إم"، يعمل على مشروع مولته وكالة مشاريع الدفاع الأميركية البحثية المتقدمة، طريقة لتحويل كميات هائلة من البيانات باستخدام مقدار طاقة منخفض لم يسبق استخدامه من قبل.
ولقد أصبح حلم تصنيع حواسيب تعمل بسرعة فائقة قريب التحقق، وهي تعمل بسرعة تزيد 100 مرة على الأنظمة الحالية. ويتنبأ العلماء بأن الحواسيب المستقبلية، التي تدعى "حواسيب تعمل بسرعة إكساسكيل"، ستتيح تمثيل نموذج للمناخ العالمي، وتدفق مستوى الجزيئات لتحفيز جميع الخلايا، وتصميم هياكل نانوية، وغير ذلك. وأوضح عضو في الفريق الأميركي قائلا: "نحن نتصور قدرتنا على الوصول لآلات "إكساسكيل" خلال عام 2020، لكن الصفقة الكبيرة للبحث يجب أن تتمثل بتحقيق هذا الأمر".
ولتحقيق ذلك، تعين على الفريق تصنيع أجهزة فائقة السرعة أولا. وبجهود الجميع، تمكن الفريق البحثي من تشكيل مشغل رابط للتواصل البصري عالي الكفاءة، يعمل بسرعة 25 غيغابايت في الثانية، ويستهلك حوالي 24 مللي واط فحسب من مجموع طاقة المولدات الموجودة على الجدار.
