تم التخطيط لسفر زوجين "رجل وامرأة" على متن بعثة فضائية لكوكب المريخ عام 2018. حيث سيواجهان أوضاعاً يصعب التنبؤ بها، إلى جانب ضمور في العضلات، ومن دون شك "الضجر". إلا أن المشكلة الصحية الأخطر تنبع من التعرض لأضرار الأشعة الكونية، والحل هو تبطين جدران المركبة الفضائية بالمياه، والغذاء، والفضلات البشرية.
ويعلق عضو من الفريق بقوله: "يبدو الأمر مسبباً للغثيان، إلا أنه لا يوجد متسع لتلك المواد، على الرغم من أنها بمثابة درع واق من الإشعاعات".