مقاومة الأنواع المختلفة للبرامج الضارة قد تكون حاسمة إذا ما كانت دفاعات الكمبيوتر على دراية تامة بأي نظم ايكولوجية متطورة للبرامج الخبيثة. لذلك فإن التعامل مع فيروسات الكمبيوتر ككائن بيولوجي يمكن أن يساعد الخبراء على التحكم بأكثر البرامج خبثا المنتشرة في العالم.

وقد قام طالبان من جامعة أوكلاند للتكنولوجيا في نيوزيلاندا، بتحويل بصمة 120 دودة وفيروس إلى حمض أميني. وعادة ما يتم عرض البصمات الحيوية على نظام عددي للتدوين السداسي عشري، وهي قاعدة من 16 رقما، تستخدم الأعداد من 0 إلى 9، وكذلك الحروف من أ إلى ف ، إلا أن الحروف الهجائية للحمض الأميني أفضل مواءمة لتقنيات التعلم، التي تستطيع تحليل جزء من كود ما لمعرفة إذا ما كان يطابق بصمة أحد البرامج الخبيثة المعروفة.

ويمكن لخبراء الكمبيوتر تحديد بصمات البرامج الخبيثة الجديدة وحسابها، إلا أنه يصعب عليهم متابعتها.

ووجد في دراسة إضافية أن تطور البرمجيات الخبيثة يتبع بعض القوانين المطبقة على الأحماض الأمينية، لذلك فإن معرفتنا في الأنظمة البيولوجية قد تفيد في مواجهتها.