من المعروف أن الحيوانات من ذوات الدم البارد تعيش مدة أطول من غيرها من الحيوانات، أمثال السمك والديدان الطفيلية وغيرها من الكائنات التي تعيش في البيئات الباردة.
إلا أن باحثين من جامعة "ميتشغان" تعرفوا على برنامج جيني يعزز أمد عمر الدودة المستديرة في البيئة الباردة، والبرنامج ذاته موجود في الكائنات من ذوات الدم الحار، بما فيها الإنسان.
وهذا الأمر يثير احتمالاً بأن التعرض للهواء البارد، أو التحفيز الدوائي للبرنامج الجيني، قد يعزز "طول العمر" في الثدييات.