أثبت باحثون في جامعة "إنسبروك" بالنمسا أن الألياف الضوئية، التي تنقل المعلومات يوميا إلى مختلف أنحاء العالم بسرعة الضوء، يمكن أن تستخدم لنقل المعلومات الكمية كذلك. وتمكن الباحثون النمساويون من نقل المعلومات الكمية المخزنة في إحدى الذرات إلى جزيء ضوئي بشكل مباشر، متيحين بذلك إمكانية أن يتم إرسالها لاحقا عبر الألياف الضوئية إلى ذرة أخرى بعيدة.

وأوضح الباحثان أندرياس ستوت وبرناردو كازابون، وهما طالبا دكتوراه بجامعة "إنسبروك"، قائلين: "يمكننا حاليا إجراء عمليات حسابية كمية ناجحة باستخدام الذرات. ولكننا ما زلنا نفتقر إلى واجهات عملية يمكن استخدامها لنقل المعلومات الكمية عبر قنوات ضوئية من حاسوب إلى آخر".

والأمر الذي يصعب بصفة خاصة إنشاء مثل تلك الواجهات هو أن قوانين ميكانيكا الكم لا تسمح بنسخ المعلومات الكمية ببساطة، ومن شأن شبكة إنترنت كمية مستقبلية، أي شبكة من الحواسيب الكمية التي تربطها قنوات ضوئية، أن تحتاج إلى نقل المعلومات الكمية إلى جزيئات ضوئية تعرف باسم الفوتونات التي تنقل لاحقا عبر رابط من الألياف الضوئية إلى موقع حوسبة بعيد.