من المنتظر أن تساعد تقنيات "التحكم عن بعد" الجديدة، التي طورها مركز الملكة إليزابيث الثاني للعلوم الصحية في كندا، في التوسع في استخدام العلاج المحفز للدماغ والعمود الفقري، من خلال تطوير الروبوت "آر بي 7" بهدف الحصول على الاختصاصيين المؤهلين لبرمجة محفزات الدماغ والعود الفقري المستخدمة في تعديل العمليات العصبية.

ويتم إمداد هذا الروبوت المتحرك بالطاقة من خلال البطاريات، ويمكن التحكم به من خلال جهاز حاسب آلي محمول، وهو مزود بكاميرات رقمية وميكروفونات.