ذكر كريستوفر كاولد الباحث بمختبر صحة الحيوان في غيلونغ بأستراليا أن الخفافيش قد اكتسبت من التوتر الشديد خلال الطيران مناعة حيال عدد من أكثر الأمراض خطورة في العالم؛ حيث يمكن أن يكون الخفاش مصاباً بأمراض من نوعية سارس وأيبولا، ومع ذلك فإنه لا يغدو مريضاً بها. وذلك يعود إلى أن الخفافيش طورت مناعة لا تصدق في معرض الاستجابة التطورية للضغوط الإضافية التي تتعرض لها خلال الطيران.
وأشار إلى أن الخفافيش تستخدم 20 ضعف الطاقة التي تستخدمها الثدييات الأخرى من حجمها خلال الطيران.