اكتشف مسبار الفضاء «كيريوسيتي» التابع لإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) آثاراً للكربون في كوكب المريخ، لكنه لم يتأكد حتى الآن ما إذا كان هذا العنصر، الذي كان لبنة للحياة على الأرض، قد لعب دوراً مماثلاً على الكوكب الأحمر.
وجاء هذه الاكتشاف بعد جمع خمس عينات من التربة في موقع يسمى «روكنيست» في الحفرة «جيل كراتر»، وهو في طريقه إلى وجهته الرئيسية على منحدر جبل يسمى «مونت شارب».
ومن الممكن أن يكون اكتشاف أثر الكربون أمراً مهماً للغاية، نظراً لأن المواد الكيميائية التي تحتوي على الكربون قد تكون مقومات للحياة. لكن الباحثين الأميركيين أوضحوا أن مجرد العثور على الكربون في مكان ما لا يعني أنه كان له دور في الحياة أو اكتشاف بيئة مأهولة.
كما قال الباحثون: إنه من المبكر للغاية معرفة ما إذا كانت هذه المركبات العضوية قد نشأت على المريخ، أو جاءت من مصادر غير معروفة في الفضاء، ولا يمكن استبعاد إمكانية وجود تلوث من مسبار من صنع الإنسان أو بعثات سابقة إلى المريخ. غير أن النتائج تمثل نظرة غير مسبوقة في التنوع الكيميائي هناك.
