أظهرت دراسة جديدة أن التغيّرات في الجاذبية قد تؤثر على جهاز المناعة في الجسم.
وقال باحثون في جامعة «لورين» الفرنسية إن الإجهاد النفسي الذي يواجهه رواد الفضاء خلال رحلة الانطلاق، وعند انعدام الجاذبية، وأثناء الهبوط، يمكن أن يؤثر على الدفاعات الطبيعية للجسم ضد الأمراض المعدية.
وأشار الباحثون الفرنسيون إلى ضرورة البحث في هذه التغييرات في الجهاز المناعي، قبل قيام رواد الفضاء بمهام فضائية أطول، مثل التوجّه إلى المريخ.
وكان الباحثون قد أرسلوا أجنّة حيوان السمندل إلى وكالة الفضاء الدولية «ناسا»، قبل أن تبدأ هذه الأجنة بتطوير اجسام مضادة مهمة تدعى «الغلوبولين المناعي»، الموجودة أيضاً عند البشر.
وعند الهبوط على الأرض، قورنت هذه الأجنة بأجنة أخرى نمت على سطح الأرض، ووجد الباحثون أن التغييرات في الجاذبية خلال مرحلة النمو تؤثر على الأجسام المضادة، وعلى تجديد خلايا الدم البيضاء .
وأوضح الباحثون أن هذه التغييرات تحصل أيضاً عند البشر، وهي تتطلب مزيداً من البحث لتبين كيف أن الجاذبية تؤثر على جهاز المناعة ووظيفة خلايا الدم البيضاء.
