اكتشف التلسكوب "وايس" التابع لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) مجرات بعيدة وشديدة السخونة أسطع مائة تريليون مرة من شمسنا ،وبها ملايين الثقوب السوداء العملاقة. وقد مسح التلسكوب "وايس" السماء بالأشعة تحت الحمراء من شهر ديسمبر عام 2009 إلى فبراير عام 2011 وما زال العلماء يبحثون النتائج التي نشرت للمرة الأولى في مارس الماضي.
وهذه الاكتشافات كانت تخفيها في السابق طبقات من الغبار الفضائي، لكن تلسكوب ناسا العملاق يستطيع الرؤية بأطوال موجية مقترنة بالحرارة، مما ساعد في كشف بعض أسطع المجرات في الكون.