عادت الإعلانات الإلكترونية التي تظهر فجأة إلى الواجهة كخطر أمني محدق، كما كانت عليها الحال في التسعينات مع أجهزة الكمبيوتر، غير أنها هذه المرة تتربص بالهواتف الذكية. فقد أظهرت دراسة جديدة أن عشرات الألوف من تطبيقات الهواتف الذكية تسمح بظهور إعلانات من شبكات إعلان مشبوهة، تعمل على تغيير إعدادات الهاتف الذكي وسرقة معلومات من سجله.

ويمكن لشبكات الإعلان إخفاء الإعلانات والإخطارات وكأنها رسالة نصية أو تطبيقات، كما تقوم بتحميل أرقام الهواتف المخزنة وتبعث بها إلى خوادم الشبكة.