كثيراً ما نشاهد بعض الخدع والحيل الجديدة في الأفلام البوليسية، خاصة أفلام المخابرات والجاسوسية التي تلجأ لحيل جديدة مبتكرة لم تخطر على بال أحد. وفي هذا المجال فإن آخر ما توصلت له التكنولوجيا في عالم الخفايا والأسرار هو الكاميرا الجاسوسية «سباي تي شيرت-2».

ويمكن استخدام هذه الكاميرا من خلال تي شيرت يتم ارتداؤه مثل أي تي شيرت عادي، ولكن توجد في منتصفه صورة رجل يمسك كاميرا، فتبدو للآخرين شكلاً مصوراً مثل باقي أجزاء الصورة، لكنها في الحقيقة كاميرا حقيقية تلتقط ما تشاء من صور. وتعمل هذه الكاميرا الخادعة عن طريق جهاز صغير متصل بها، يمكن استخدامه بخفاء من أحد جوانب الجسم دون أن يلاحظ أحد ذلك، كما يمكن من خلال هذا الجهاز التقاط الصور المرغوب فيها بالضغط عليه.وتستطيع هذه الكاميرا الخفية التقاط 150 صورة يمكن تحميلها على جهاز الكمبيوتر من خلال وصلة «يو إس بي» المرفقة مع الكاميرا الخفية.

تتميز الكاميرا أيضاً بإمكانية غسل التي شيرت مثل الملابس العادية، ويعمل الجهاز الموصل بها عن طريق بطاريات 3 بطاريات صغيرة الحجم قابلة للتغيير.

بقي أن نقول إن ثمن التي- شيرت الجديد يبلغ 40 دولاراً فقط.