طوَّر باحثون في معهد «جورجيا للتكنولوجيا» بالولايات المتحدة جهاز استشعار لاسلكي قادرا على الكشف عن عنصر رئيسي موجود في العديد من المواد المتفجرة، وإبلاغ السلطات المختصة عن بعد بأماكن وجود المتفجرات.ويتألف النموذج من جهاز استشعار مكون من أنابيب كربونية متناهية الصغر، يستطيع الطباعة على ورق التصوير أو مواد تشبه الورق مستخدما تقنية النفث الحبري القياسي.
ويتصل النموذج بجهاز استشعار لاسلكي، وهو هوائي خفيف لاستقبال وإرسال البيانات عبر الموجات اللاسلكية، وهذا الهوائي مزود بتقنية النفث الحبري لطباعة هذه المعلومات على ورق التصوير.وصمم هذا الجهاز الاستشعاري للكشف عن آثار غاز «الأمونيا» ولو بكميات ضئيلة جدا، وهو غاز عديم اللون وذو رائحة نفاذة.والألياف الكربونية المستخدمة هي هياكل مصغرة اسطوانية الحجم تضاهي سماكتها شعرة الإنسان، وهي مطلية بمادة متبلمرة موصلة للكهرباء، وقادرة على اجتذاب الأمونيا.
وتتطلب مثل هذه المجسات وجود طاقة منخفضة نسبيا يمكن أن تستمدها من الخلايا الشمسية أو غشاء بطارية رقيق جدا، وهي مشابهة لبطاريات الليثيوم، لكنها مؤلفة من مواد رقيقة جدا.ومن الممكن تطوير مجسات مزودة بهذه التقنية من شأنها التفاعل مع مواد أخرى خطرة، كالغازات في المنزل أو المراكز الصحية والصناعية.
