ليس هناك من فراغ حتى على امتداد المسافات الشاسعة التي تفصل بين النجوم، بل يوجد هناك شيء ما يعتمل في الخفاء. فقد رصد منظار استرالي صوراً تظهر غازات تزبد وترغو عبر جزء من المجرة الجنوبية على بعد 10 آلاف سنة ضوئية. وتظهر الصور مناطق مليئة بالغازات تتغير كثافتها وحقلها المغناطيسي نتيجة لهذا الاضطراب المعتمل، وتؤثر على استقطاب أو انحياز موجات البث اللاسلكية المجرية التي تنتقل عبر الغازات، حيث تمكن فريق العلماء من تقدير سرعة سير الغازات بحوالي 70 ألف كم في الساعة. ويقول العلماء إن هذا سوف يساعد في فهم لماذا بعض أجزاء المجرة أكثر سخونة من غيرها.