يمكن ان تحل الطائرات ذات المحرك الكهربائي محل المحركات العاملة على ثاني أوكسيد الكربون في وقت ليس بالبعيد. فقد أظهرت منافسة تنظمها وكالة "ناسا" الأميركية لإنتاج طائرة تستهلك غالون غاز لكل مسافر لمسافة 200 ميل (ليتر لكل 85 كم) على الأقل أو ما يوازي ذلك من كهرباء، انه على الرغم من ان تكنولوجيا البطاريات مازالت تحد من القدرات الحالية للطائرات الكهربائية، حيث السفر لمسافات طويلة يحتاج إلى بطاريات ثقيلة الوزن، ما زال بإمكان الطائرات أن تحقق كفاءة عالية من خلال اعتماد تصاميم ذكية.
فالطائرتان الفائزتان كان لديهما وزن خفيف وهيكلاهما أملسان مصنوعان من ألياف الكربون وأجنحتهما طويلة لتخفيف الاحتكاك، بالإضافة إلى أمور أخرى تعمل على استراتيجيات تعظيم الكفاءة.
وكانت ثلاث طائرات قد تنافست على الفوز بالمرتبة الأولى على مستوى السرعة والكفاءة، وفازت بالكفاءة تلك التي استهلكت طاقة موازية لأكثر بقليل من نصف غالون من الغاز مما كان يستهلك في رحلة 200 ميل في العادة، علماً أن معظم الطائرات الخفيفة تستهلك غالون غاز واحداً لكل 60 ميلًا.
