أفادت مصادر المركبة الفضائية الأوروبية "فينوس إكسبرس" أنها وجدت صفات مشتركة بين كوكبي الزهرة والأرض لجهة تمتعهما بطبقة أوزون، حيث تم إيجاد أوزون على ارتفاع 100 كم من الغلاف الجوي لكوكب الزهرة، وبتركيز لا يتعدى 1% من طبقة الأوزون التي تحيط بالأرض.
والأوزون مهم للحياة كما ثاني أوكسيد الكربون والأوكسجين الجزيئي، لكن يعتقد أن مجرد وجود تلك الجزيئات على سطح كوكبي الزهرة والمريخ لا يكفي لوجود حياة، بل يتعين ألا تقل طبقة الأوزون عن نسبة 20% من تلك المحيطة بالأرض.
البكتيريا المخادعة تتصرف كما يشير علماء الاجتماع
هل يمكن تطبيق ما توصل إليه علم الاجتماع على الطريقة التي تهاجم فيها البكتيريا الأجسام الحية؟ يقول العلماء ان العديد من الأمراض التي تسببها البكتريا تتميز بطبيعة مزدوجة. فعندما تكون أعداد البكتيريا ضئيلة تعيش بشكل مستقل ويمكن السيطرة عليها تحت مجهر جهاز المناعة لدى الإنسان. لكن ما ان تزداد أعدادها حتى تصبح مؤذية وتبدأ بالتصرف كجيش مقاتل، يصعب على جهاز المناعة التغلب عليها وتتحول إلى محاربة مخادعة. وهذه النظرية تعود لعلماء الاجتماع الذين يدرسون تطور المجتمعات وبعض الخصال مثل الإيثار والضغينة.
المجرة «أرب 220» تظهر نجماً كل ثلاثة أشهر
كشفت دراسة سويدية أن المجرة "أرب 220" ذات الأشعة تحت الحمراء والتي تقع على بعد 250 مليون سنة ضوئية من كوكب الأرض، والمضاءة بقدر مجموعة تريليون من الشموس، تتعامل مع 400 انفجار نجمي هائل في الفترة نفسها، حيث تعتبر المجرة ذات المعدل الأكبر من النجوم الهائلة المستسعرة التي يتعاظم ضؤوها قبل أن تخبو، المكتشفة إلى الآن، بمعدل واحد كل ثلاثة أشهر، في مقابل معدل نجمين مستسعرين في كل قرن من الزمن في مجرة درب التبانة.
وهذا التفاعل الهائل من التفجيرات يحصل لأن مجرة "أرب 220" هي عبارة عن مجرتين في طور الاندماج. ويعتبر العلماء ان هذا يساعد في فهم تكون المجرات في الكون.
محاولة لاستكشاف دور الضوء في التبريد
الضوء كما هو معروف يميل إلى تسخين الأشياء، ومن غير الواضح قدرته على التبريد، وهذا ما يحاول العلماء دراسته لمعرفة إمكانية تقديمه طرقاً أسهل للتبريد وأرخص، من خلال استكشاف الحدود التي تقف عندها نظرية الكم التي تدرس سلوك الالكترون والذرة، حيث انبعاث أو امتصاص الطاقة لا يتم على نحو متواصل، وهو الأمر الذي لا يسري على الأشياء المرئية بالعين المجردة.
فقد تبين أنه على درجة حرارة عادية، تؤدي الاهتزازات الحرارية المصاحبة للضوء إلى تدمير الحالات التي تقوم عليها نظرية الكم تلك. لذا تمكن علماء أميركيون من اختراع جهاز يساعد في تقليص الطاقة الاهتزازية المصاحبة للضوء والتبريد بما يكفي لإظهار سلوك يتصف بنظرية الكم.