أظهر تقرير صادر من كل من معهد تشارترد البريطاني لشؤون الأفراد والتنمية وشركة "سيمبليهيلث" الصحية أن التوتر والإجهاد هما السببان الرئيسيان لأول غياب طويل عن العمل، وذلك في ظل الركود الاقتصادي الذي يشكل ضغطاً على الموظفين. وقد أثبت التقرير وجود صلة بين الشعور بالأمن الوظيفي ومشكلات الصحة العقلية، إذ إن أصحاب العمل الذين يخططون لعمليات تسريح هم أكثر من يعانون من انتشار المشكلات الصحية بين موظفيهم.
وقال التقرير ان إعادة الهيكلة والتغيير التنظيمي هما المسببان الرئيسيان للتوتر والإجهاد بين العاملين.