طور فريق من الخبراء السويسريين نظاماً متطوراً يسمح باستخدام الإشارات الدماغية لإصدار الأوامر لواجهات التحكم الحاسوبية بمستوى عال من الدقة.

وفي اختبار أولي لتوظيف هذه التكنولوجيا، يلتقي صديقان في مقهى بالعالم الافتراضي الإلكتروني "سيكوند لايف"، أي "الحياة الثانية"، لتجاذب أطراف الحديث عن آخر مشاركاتهما الإلكترونية وبرامجهما التلفزيونية المفضلة. لا شيء غريب في هذا، سوى أن كليهما يعاني من داء "لو غيريغ"، أو التصلب الجانبي الضمور، والذي سبب لهما شللاً شديداً لدرجة أنهما لا يستطيعان تحريك أي عضو سوى عينيهما.

هذان العضوان في عالم "سيكوند لايف" الافتراضي ليسا سوى اثنين من بين 50 شخصا يعانون من درجات إعاقة شديدة يجربون واجهة حاسوبية متطورة جديدة يتم التحكم بها عن طريق الدماغ. ولقد استخدمت واجهات التحكم الحاسوبية الدماغية مع هذا البرنامج من قبل لكن بمستوى بدائي جداً. أما الواجهة الجديدة، التي طورتها شركة الهندسة الطبية "جي تك"، في شيلدبرغ بالنمسا، فتسمح للمستخدمين باستكشاف عالم "سيكوند لايف" الافتراضي والتحكم بالشخصيات الافتراضية التي تجسدهم فيه بمنتهى الحرية.

ويمكن استخدام التطبيق نفسه لتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة من التحكم ببيئتهم في العالم الواقعي أيضاً: مثل فتح وإغلاق الأبواب، التحكم بجهاز التلفزيون والأضواء والتكييف والإنتركوم والرد على الهاتف أو حتى نشر رسائل إلكترونية على "تويتر".

ولقد تم تطوير النظام كجزء من مشروع أوروبي مشترك تحت عنوان "بيوت ذكية للجميع"، وهو يمثل أول مرة يتم فيها الدمج بين تكنولوجيا الواجهات الحاسوبية الدماغية وتكنولوجيا البيوت الذكية وألعاب الإنترنت معاً. ويستخدم النظام قبعات نظام التخطيط الدماغي الكهربي لالتقاط إشارات المخ، التي يقوم بترجمتها إلى أوامر تبث إلى أدوات تحكم مدمجة في الأبنية الذكية، أو للإبحار والتواصل في موقع "سيكوند لايف" أو "تويتر". التوقف المفاجئ عن الأسبرين يعرض لأزمة قلبية

حذّرت دراسة حديثة مرضى القلب الذين يتوقفون عن تناول الجرعة اليومية الصغيرة من الأسبرين من زيادة مخاطر الإصابة بالأزمات القلبية.

وقام الباحثون بتجميع بيانات عن أكثر من 39500 مريض بريطاني تتراوح أعمارهم بين 50 و 84 سنة.

وبين عامي 2000 و2007، تم وصف جرعة صغيرة من الأسبرين للمرضى تتراوح بين 75 و 300 مليغرام يوميا لتجنب الأزمات القلبية.

ووجد فريق البحث خلال 3 سنوات من المتابعة أن المرضى الذين توقفوا عن تناول الأسبرين تعرضوا لأزمات قلبية بنسبة تزيد بنسبة 60% عن المرضى الآخرين.