خلال ندوة حول استعمال تفاعلات الانصهار، عرض باحث من وكالة الفضاء الأميركية "نّاسا" نوعا جديدا من محرّكات الدفع تقوم على الانصهار اللانيوتروني للمعدن. وقال أنّه سيكون من الممكن الحصول على محرّكات صواريخ أكثر نجاعة بعشرات المرّات من أفضل المحرّكات الأيّونية المستخدمة لدفع المسبارات الفضائية.
ويركز هذا المحرك على مبدأ العالم الروسي تسولكوفسكي الذي اكتشف معادلة شهيرة تبيّن العلاقة بين السرعة التي يمكن أن يبلغها الصاروخ وسرعة حقن الغاز المستعمل للدّفع في غرفة المحرّك. وكلّما ازدادت سرعة حقن الغاز في غرفة المحرّك زاد احتمال بلوغ سرعات فائقة بقليل من الوقود.
ويجب أيضا الأخذ بعين الاعتبار الطاقة المستعملة من قبل المحرّك لتصريف المادّة بسرعات فائقة. بالتالي، إذا أردنا بلوغ المريخ في بضعة أسابيع فقط أو نجمة ألفا دي سانتور في أقلّ من قرن من الزمان، علينا تجهيز المحرّك المناسب.
وتستخدم تفاعلات الانصهار التي تحرّر الكثير من الطاقة لإنتاج الكهرباء الخاصة بدفع المحرّكات الأيونية، أو تستخدم مباشرة لدفع المركبات الفضائية عندما تكون على شكل انفجار نووي.
ويعتقد الباحث الأميركي أنّه وجد حلاّ لصنع محرّك معدّ من أجل الرحلات الفضائية بين الكواكب باستعمال الانصهار النووي. بواسطة معدن البور المتوفر بكثرة على الأرض.
