يبذل العلماء اليابانيون جهوداً خارقة لاختبار أكثر من 100 صنف من الأرز في مساعٍ لإنتاج سلالة جديدة من المحصول يستطيع مقاومة الأشعة النووية. وبسبب كارثة فوكوشيما النووية فلن يتم حصاد آلاف الدونمات من الأرز الياباني بعد أن ظهر أن مستويات الإشعاع فيها مرتفعة جداً.

واعترفت السلطات اليابانية بأن تطهير المناطق الواقعة داخل منطقة الحظر النووي سيستغرق عقودا، بما في ذلك الأراضي الزراعية، إلا أن العلماء في مركز فوكوشيما للتكنولوجيا الزراعية يأملون في التوصل إلى سلالة جديدة من الأرز المقاوم للإشعاع تتيح للمزارعين اليابانيين العودة إلى أراضيهم. وقام الباحثون اليابانيون بالتعاون مع خبراء الزراعة من جامعة طوكيو، باختبار أكثر من 110 أصناف من الأرز من مختلف أنحاء العالم لتحديد ما إذا كان لدى أحد هذه الأنواع القدرة الطبيعية على مقاومة امتصاص الاشعاعات من التربة.

ويخطط الباحثون للتوصل إلى محصول من الأرز يمكن أن يتحمل آثار التعرض للإشعاع لفترات طويلة ويبقى آمناً للاستهلاك البشري.

ومن المحاصيل الخارقة التي طورها الباحثون الأرز الذي يزرع في الأراضي الجرداء، والبطيخ المربع الذي يتيح تكديسه في الصناديق بطريقة أسهل. وهناك الورود الزرقاء التي تتم زراعتها بعد إدخال نوع من الجينات الصبغية عليها.