استطاع باحثون من معهد «فراونهوفر هاينريش هيرتز للأبحاث» في برلين تسجيل رقم قياسي جديد في نقل البيانات لاسلكياً عبر الضوء المرئي بمقدار 800 ميغابايت في الثانية.
ووفقا لباحثي المعهد، الذي يعتبر رائداً في مجال الاتصالات "المتنقلة "السلكية واللاسلكية" ذات النطاق العريض، فإن مصابيح الإنارة لن تستخدم مستقبلاً للإضاءة فحسب، بل ستتولى مهمة نقل البيانات وإمكانية الدخول عبر شبكة الإنترنت، وبذلك تكون قادرة على نقل أفلام بدرجة وضوح فائقة الجودة من دون أي تشويش وبسرعة عالية، بين الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة بشكل سلس وبطريقة آمنة.
منصة تتيح إنشاء نسخة للهاتف الجوال
أطلق موقع «دوداموبايل» منصة جديدة تتيح لأصحاب المواقع الإلكترونية إنشاء نسخة خاصة بالهاتف الجوال من مواقعهم بأنفسهم، وبخطوة واحدة فحسب.
ويعمل الموقع على تقديم نسخة مخصصة للمتصفحين عبر هواتفهم الجوالة، ومزامنة هذا الموقع تلقائياً مع الموقع الأصلي.
وتعد ميزة المزامنة التلقائية للمحتوى الميزة الأهم في منصة الموقع مقارنة بغيرها من خدمات تصميم مواقع الهاتف الجوال.
إضافة إلى ذلك، تتيح هذه الخدمة أدوات يمكن استخدامها مثل أداة الاتصال المباشر وأخرى لعرض الخريطة والاتجاهات، وأداة لتبادل المعلومات التجارية عبر الرسائل النصية القصيرة.
تزايد مخاطر السرطان للمدخنين عند الاستيقاظ من النوم
أظهرت دراسة جديدة أجراها باحثون في كلية طب جامعة بنسلفانيا أن المدخنين الذين يبدأون يومهم بإشعال سيجارة بمجرد استيقاظهم في الصباح يكونوا أكثر عرضة لمخاطر الإصابة بسرطان الرئة والرقبة والرأس أكثر من الذين يمتنعون عن التدخين.
وأوضح الباحثون الأميركيون أن الحاجة للتدخين عند الاستيقاظ مباشرة قد تزيد من تعرض المدخن للإصابة بالسرطان. فهؤلاء الأشخاص يكون لديهم مستويات أعلى من النيكوتين وربما بعض السموم الأخرى في أجسامهم.
وقد تساعد نتائج هذه الدراسة في تحديد المدخنين الأكثر عرضة لمخاطر الإصابة بالسرطان.
تحديد الجينات المسؤولة عن الألم
اكتشف باحثون في جامعة يوركشير البريطانية أن التجاوب مع علاج الألم يتعلق، رئيسياً، بالحمض النووي. وقد تمكنوا من تحديد 8 جينات موجودة على الكروموسوم 7 تتحكم بمدى نجاح هذا العلاج، وكيفية تجاوب المرضى معه.
ولاحظ الباحثون البريطانيون إن الجينات المكتشفة مسؤولة عن الشعور بالألم من خلال تحكمها بارسال اشارات الألم العصبية. وبين هذه الجينات هناك اثنان بارزان يتحكمان بانتاج بروتين مهمته تنظيم عمل الخلايا العصبية الاستشعارية. ويأمل الباحثون أن يترجم هذا الاكتشاف إلى أدوية يتم تصنيعها قريباً، لتطوير علاج الألم بشكل أكبر.