أثبتت دراسة ألمانية حديثة بالمركز الألماني لبحوث الصحة البيئية أن الأطفال الذين يعيشون في منازل تعاني من مشكلات العفن والأتربة يعانون مخاطر الإصابة بالأزمات الصدرية والحساسية. وقد استعرض الباحثون 61 دراسة سابقة منذ تسعينات القرن الماضي خلصت إلى أن الأطفال الذين يعيشون في منازل تعاني مشكلات في السباكة وحوائط يظهر عليها العفن، يكونون أكثر عرضة للأزمات الصدرية وأزيز التنفس أو حساسية الأنف، مقارنة بأقرانهم ممن يعيشون في منازل صحية.